أخبار عاجلة
الرئيسية / قضايا التربية والتكوين / المؤسسات التعليمية / مدرسة المستقبل والنادي السينمائي… في إحدى وسائل التخفيف من ضغط الامتحانات

مدرسة المستقبل والنادي السينمائي… في إحدى وسائل التخفيف من ضغط الامتحانات

من أجل ثقافة سينمائية بالوسط المدرسي، وبتنسيق وتعاون مع النادي السنمائي ببنسليمان، تم يوم الخميس 01 يونيو 2017 ابتداء من الساعة الحادية عشرة صباحا، بحضور مخرج الفيلم السيد عبد الإله زيراط، والكاتب محمد البسطي، وأعضاء النادي السينمائي ببنسليمان، قام السيد محمد المواق الفاعل الجمعوي والحقوقي بتقديم الفيلم القصير “بإسم والدي” اللقاء الذي يندرج في إطار برنامج المؤسسة الرامي إلى مساعدة التلميذات والتلاميذ المقبلين على اجتياز الامتحان الإشهادي للسنة السادسة ابتدائي، والتخفيف من توثرهم والتقليل من الضغوط النفسية الواقعة عليهم لتجاوز هذه المرحلة دون أضرار نفسية أو مادية والتي قد تكون لها انعكاسات سلبية على السلوكات أو الممتلكات … كما أن  صحة / مصلحة التلميذ كانت الدافع الأساس إلى البحث عن وسائل بيداغوجية تربوية ترفيهية فوجدت إدارة المؤسسة في أعضاء النادي السينما ببنسليمان ضالتها نظرا لاستعداد أعضائه للمساهمة في هذا العمل النبيل.

حيث وعلى مدى الساعتين من الزمن كانت للتلاميذ فرصة التعرف على السينما وصناعة الأفلام ودورها في الحياة من خلال عرض الأستاذ محمد المواق، والمشاهدة والمناقشة والإجابة على تساؤلات التلاميذ والتلميذات والأجواء التي تتم فيها صناعة الأفلام كما أنها كانت مناسبة لتقديم مراحل إنجاز فيلم من الكتابة إلى العرض وهو العمل الذي قام  به كل من مخرج الفيلم السيد عبد الإله زيراط والكاتب والشاعر محمد البسطي.

في الأخير عبر التلاميذ والتلميذات عن ارتياحهم ومدى استفادتهم من اللقاء كما عبروا عن استعدادهم محاولة كتابة فيلم تربوي ومناقشة أفكار تهم قضايا المدرسة والأسرة والبيئة قصد تحويلها إلى سيناريوهات أفلام تربوية التزم الجميع بالمساهمة والمشاركة فيها.

شكر خاص إلى أعضاء النادي ومخرج الفيلم وكل من ساهم ويساهم في تفعيل أدوار الحياة بمدرسية المستقبل وكلنا أمل في المستقبل من أجل ثقافة سينمائية بالوسط المدرسي.

عن دفاتر بريس

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

الفعاليات المحلية تحتضن المدرسة وتساهم في تأهيلها

منطقة مليلة: محمد الرامي في بادرة سابقة من نوعها أقدمت جمعية آباء وأولياء تلميذات وتلاميذ …