أخبار عاجلة
الرئيسية / فضاءات / فضاء الإدارة التربوية / لا إصلاح دون تسوية الوضعية النظامية لمدير(ة) المؤسسة التعليمية

لا إصلاح دون تسوية الوضعية النظامية لمدير(ة) المؤسسة التعليمية

فاس

دفاتربريس: رشيد جديد

شهدت نيابات وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني اليوم الثلاثاء 29 دجنبر 2015 وقفات احتجاجية لمديرات ومديري التعليم الابتدائي تحت شعار: لا إصلاح دون تسوية الوضعية النظامية لمدير(ة) المؤسسة التعليمية وهي أول وقفة ضمن البرنامج النضالي للجمعية الوطنية لمديرات ومديري التعليم الابتدائي بالمغرب ردا على ما اعتبرته الجمعية هجوما على المكتسبات وإقبارا للحوار وفرضاللجمود والاحتقان ، وانخراطا  في الحركية النضالية العارمة ، التي انطلقت بالمسلسل النضالي للمركزيات النقابية والتنظيمات المهنية : ضحايا النظام الأساسي 1985 و2003  –  الأساتذة المتدربون   – الأطباء ………

إضافة إلى صد الوزارة الوصية على قطاع التربية والتكوين لباب الحوار ، وعدم تنفيذها لمضامين المحضر المشترك الموقع بينها وبين الجمعية بتاريخ 05/05/2011 ، وطمسها لنتائج أشغالاللجنة المشتركة الخاصة بمشروع إطار مدير المؤسسة التعليمية، وأمام نهجها للسياسة الظالمة :

الإعفاءات ، عدم صرف تعويضات التنقل ببعض الأكاديميات ، إقصاء الجمعية من كل المشاركات المتعلقة بمشروع الإصلاح الذي شرعت في تنزيله، وأمام تجاهلها لدور الإدارة التربوية في هذا الإصلاح  باعتبارها جهازا ميدانيا مجسدا للحكامة ومشرفا على التنزيل السليم لكل المشاريع- كما تبين لها ذلك مع تجربة البرنامج الاستعجالي –

وحسب الكلمة التأطيرية للمكتب الوطني التي اعتبر توجه الوزارة الوصية مخالفا  لروح الدستور وكل المواثيق والقوانين، رغم طلباتها المتكررة من اجل فتح باب الحوار والتداول الجدي حول ملفها المطلبي. وأمام استنفاذ كل سبل التواصل مع الوزارة وتراكم المشاكل وتعقد مهام المدير وكثرتها وضعف وسائل الاشتغال وغياب التكوين،وتغييب الحقوق وكل أشكال التحفيز المثمنة للجهود والمبادرات الجادة ،وانطلاقا من هوية الجمعية الوطنية لمديرات ومديري التعليم الابتدائي بالمغرب ذات النسق الجمعوي الجاد القائم بذاته و الركيزة الأساسية  في المنظومة التربوية لتنفيذ استراتيجية الوزارة و كإطار مناضل مدافع عن كرامة الإدارة التربوية في أفق إعادة المصداقية والمشروعية  للمدرسة العمومية ، لم يجد المجلس الوطني المنعقد بمدينة أزرو بتاريخ 28/11/2015 سبيلا غير تسطير برنامج نضالي وطني لإثارة انتباه المسؤولين  علهم يعودون إلى جادة الصواب ، كانت وقفات اليوم وستتلوها وقفات احتجاجية أمام الأكاديميات الجهوية، ووقفة وطنية احتجاجية أمام مقر الوزارة بالرباط مع مسيرة وطنية من مقر الوزارة إلى البرلمان.

وقد تم التأكيد من خلال الكلمة التأطيرية أنه انطلاقا من قناعة الجمعية بأن الحقوق تؤخذ ولا تعطى ، وأن المرحلة الحالية تتطلب من المسؤولين على القطاع إعادة النظر في توجهاتهم  المتسمة بتهميش كل الشركاء والمتدخلين  من اجل بناء مدرسة مغربية قادرة على رفع التحديات ، مدرسة قادرة على تخريج أجيال متشبعة بالقيم الوطنية وكل القيم الإنسانية المنفتحة  على كل الثقافات والحضارات في أفق تحقيق الأهداف والغايات الكبرى لوجود المدرسة ودورها في المجتمعات .

وهذا كله لن يتأتى ويتحقق بشغيلة مهمشة وقيادة تربوية مسلوبة الحقوق ، تمارس مهامها في إطار غير واضح، وفي ظل غياب مسؤولين واعين بعدالة الملف المطلبي للجمعية وتماطلهم في إخراج إطار خاص بالمدير، يستحضر جسامة وأهمية أدواره  ،مع ضرورة توفير الشروط الملائمة للاشتغال اليومي بدء  بطاقم إداري مساعد إسوة بباقي الأسلاك التعليمية الأخرى.

وشددت كلمة المكتب الوطني على أن تحقيق كل ما سطره المؤتمر الثاني للجمعية متوقف على صمود المديرين  ووعيهم بالطريق الشاق الذي يسيرون على دربه والذي يتطلب منهم كل الصبر والتضحية، والتصدي لكل المناورات والاستفزازات التي ألفوها  في كل المحطات النضالية التي خاضوا غمارها خلال المسيرة النضالية للجمعية حيث كانت التكلفة  باهضة  كلفتهم شهيدين .

واختتمت الكلمة التأطيرية للجمعية بدعوة كل الإطارات النقابية ، والجمعية الوطنية لمديري التعليم الثانوي الإعدادي والتأهيلي والحراس  العامون والتضامن الجامعي والفدرالية الوطنية لجمعية الآباء والهيئات الحقوقية إلى المزيد من الدعم والمساندة.

 

عن دفاتر بريس

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

تسخينات هيئة الإدارة التربوية استعدادا لخوض معارك من أجل إثبات الحضور

عقدت لجنة التنسيق الثلاثي للجمعيات الوطنية لكل من مديري التعليم الابتدائي و الثانويات العمومية والحراس …