أخبار عاجلة
الرئيسية / قضايا التربية والتكوين / المؤسسات التعليمية / المنطقة الأمنية ببنسليمان ومدرسة المستقبل في حملة استباقية للتصدي للعنف بالوسط المدرسي

المنطقة الأمنية ببنسليمان ومدرسة المستقبل في حملة استباقية للتصدي للعنف بالوسط المدرسي

استنادا إلى مبدأ المسؤولية المشتركة بين المدرسة وشركائها، و تفعيلا للدورية المشتركة بين وزارة الداخلية ووزارة التربية الوطنية تحت رقم 141 بتاريخ 9 أكتوبر2009 التي تنص على القيام بمجموعة من العمليات التحسيسة داخل المؤسسات التعليمية. وفي إطار التعاون  بين مدرسة المستقبل والمنطقة الأمنية لبنسليمان، تم تنظيم يوم الأربعاء 24 مايو الجاري اللقاء التواصلي الأول من برنامج الوقاية والتصدي للعنف بجميع أشكاله والسلوكات المشينة بالوسط المدرسي.

اللقاء الذي أطره كل من رئيس الهيئة الحضرية السيد: هشام جباري وضابط الشرطة الممتاز / رئيس مصلحة حوادث السير السيد سعيد أكنوز حضره مجموعة من التلاميذ ( الفئة المستهدفة من البرنامج) وبعض الآباء والأمهات بالإضافة إلى رئيس المؤسسة الذي قدم كلمة بالمناسبة شكر من خلالها المسؤولين الأمنيين على التعاون والتنسيق والمجهودات الذي تقدمها المنطقة الأمنية  ببنسليمان وانخراط رجالها ونسائها في البرنامج العام للعملية من خلال تقديم مجموعة من العروض المختلفة بالمؤسسات التعليمية همت مواضيع منتقاة حسب السياق الاجتماعي مثل : الجريمة المعلوماتية ــــ التحرش الجنسي ضد القاصرين ـــــــ العنف في الملاعب الرياضية ــــــ السلامة الطرقية، …. عروض أدت مهمتها الوقائية والتربوية والتأطيرية لأهميتها.

لقاء المستقبل الذي كان نتيجة رصد الأساتذة لبعض الظواهر والسلوكات داخل وخارج المؤسسة ما استدعى التدخل لمعالجتها والتصدي لها قبل استفحالها من خلال تقديم عروض والاستماع إلى بعض الحالات ومناقشتها بحضور بعض الأباء والأمهات. كما تم وضع برنامج من اقتراح التلاميذ هم حصص دعم وتقوية، وأنشطة في مجال البيئة والتنمية المستدامة ولقاءات التواصل بحضور الآباء والأمهات.  

وخلاصة القول أن هذه الظواهر التي بدأت تبرز بالوسط المدرسي وإن تعددت أسبابها فإنها نتيجة حتمية لتقلص دور الأسرة نتيجة تدني المستوى الاقتصادي والمجتمع فالمستوى السوسيو-اقتصادي لبعض الأسر يجعل التلميذ يشعر بالنقص والحرمان بين أقرانه ، غياب / قلة الأنشطة التربوية الترفيهية والثقافية والرياضية بالمدرسة  لاعتقاد البعض أنها هدر للزمن المدرسي، وتراجع دور فضاءات الثقافة والشباب بعد أن أفرغت من محتواها، فرض رسوم لولوج المركبات السوسيو- رياضية للقرب دون سند قانوني … وغيرها وبالتالي يبقى الطفل ضحية وعلينا مراجعة أحكامنا وقراراتنا ومناهجنا التعليمية كما يجب علينا الإقرار بحتمية تطوير الحياة المدرسية الحقيقية وليست المناسباتية أو الشكلية ردا على “قصد الإطلاع والتنفيذ”.

عن دفاتر بريس

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

الفعاليات المحلية تحتضن المدرسة وتساهم في تأهيلها

منطقة مليلة: محمد الرامي في بادرة سابقة من نوعها أقدمت جمعية آباء وأولياء تلميذات وتلاميذ …