الرئيسية / قضايا عامة / بيان فيدرالية اليسار الديمقراطي

بيان فيدرالية اليسار الديمقراطي

فيدرالية اليسار الديمقراطي تندد بقرار الرئيس الأمريكي القاضي بالاعتراف بالقدس كعاصمة للكيان الصهيوني و تماديها باستعمال حق الفيتو ضد مشروع قرار يعارض القرار الأمريكي و تهديد أعضاء الجمعية العمومية للأمم المتحدة

أمام المستجدات الخطيرة التي يعرفها الوضع في فلسطين المحتلة، سنة بعد الذكرى المئوية لإعلان وعد بلفور المشؤوم، وأمام تمادي غطرسة الامبريالية الصهيوأمريكية المدعمة من قبل الرجعية العربية، وبعد القرار الأمريكي القاضي بالاعتراف بالقدس كعاصمة للكيان الصهيوني العنصري في تحد سافر للمنتظم الدولي و قرارات الشرعية الدولية، و في تحد لمشاعر ملايين العرب والمسلمين ومحبي السلام في العالم، وأمام تمادي الإدارة الأمريكية في دعمها للكيان الصهيوني العنصري من خلال استعمال حق الفيتو ضد مشروع قرار يلغي القرار الأمريكي و تهديد دول العالم ، فإن فيدرالية اليسار الديمقراطي:

1. تدين القرار الأمريكي بالاعتراف بالقدس كعاصمة للكيان الصهيوني المستعمر و تشجب تهديدات الإدارة الأمريكية للدول التي تنوي التصويت ضد موقفها في الجمعية العمومية للأمم المتحدة في سابقة مستفزة تمس بسيادة الدول .

2. تؤكد على أن القضية الفلسطينية التي تكثف التناقض الرئيسي بالمنطقة ستظل حاضرة باستمرار في طليعة مهامنا النضالية، والتي يجب أن تكون موحدة لكل شعوب المنطقة و كل المؤمنين بقضايا التحرر والعدالة.

3. تدعو الشعب المغربي وكافة تنظيماته المناضلة إلى الاستمرار في دعم كفاح الشعب الفلسطيني في معركته البطولية من أجل التحرر، و مواصلة الضغط و المساندة بمقاطعة كل البضائع الأمريكية وتلك القادمة من الكيان الصهيوني.

4. تدعو إلى التعبئة الشاملة لمواجهة كل أشكال وأوجه التطبيع مع الكيان الصهيوني.

5. تؤكد على ضرورة استمرار الاحتجاج و المبادرات النضالية بكل الأشكال الممكنة، لحمل المنتظم الدولي على تحمل مسؤولياته في تحقيق السلام بالمنطقة و إنصاف الشعب الفلسطيني و ضمان كافة حقوقه في بناء دولته المستقلة و عاصمتها القدس و رجوع اللاجئين.

6. تؤكد على أن الإدانة لم تعد كافية، وأن مسلسل الإجهاز على الحقوق المشروعة للشعوب المستضعفة سيستمر إذا لم تكن لنا القدرة على التحليل السليم للأوضاع و الانخراط في المعارك النضالية لتحقيق التغيير، ولتحقيق نهضتنا المؤجلة بثورة ثقافية تنويرية وبالنضال الديمقراطي وخوض الصراع على كافة المستويات، لبناء الديمقراطية الحقة وتحقيق المواطنة الكاملة، بما يقوي مواقفنا وقدرتنا على الدفاع عن مصالحنا ومقدساتنا وننتصر لشعوبنا ولكل القضايا العادلة وعلى رأسها القضية الفلسطينية.

عن دفاتر بريس

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

بيان تضامني

على إثر الاعتداء الشنيع الذي تعرض له أستاذ بثانوية سيدي داود بورززات و أستاذ بثانوية …