الرئيسية / اخبار ومستجدات / التعليم الابتدائي / برنامج القرائية بين التأطير والتكوين هنا … وترك رجل التعليم يواجه مصيره هناك

برنامج القرائية بين التأطير والتكوين هنا … وترك رجل التعليم يواجه مصيره هناك

رشيد جديد

في الوقت الذي نظمت فيه  المديرية الإقليمية مولاي يعقوب ورشات تأطيرية وتكوينية لفائدة أساتذة المستوى الأول ابتدائي، تنزيلا للإصلاحات التي ترومها الرؤية الإستراتيجية 2015-2030، وخاصة الرافعة الثانية عشر ” تطوير نموذج بيداغوجي قوامه التنوع والانفتاح والنجاعة والابتكار” وتنفيذا للتوجيهات الواردة في المذكرة الوزارية المتعلقة بتأطير ومواكبة وتتبع برنامج القرائية للسنة الأولى من التعليم الابتدائي.

وفي الوقت الذي استفاد المعنيون طيلة شهر نونبر الجاري من اللقاءات والورشات التي أطرها أطر المراقبة التربوية  بالتعليم الإبتدائي بتنسيق وتعاون مع المديرية الإقليمية بهدف تقريب السيدات والسادة الأساتذة من المستجدات التي يعرفها النموذج البيداغوجي، والسهر على تكوينهم وتأطيرهم فيها. وهي مبادرة تستحق كل التقدير والتنويه…

فقد اختارت جهات ومديريات أخرى سياسة “كم من حاجة قضيناها بتركها”، وترك رجل التعليم يواجه مصيره إذا ما استثنينا توفير الكراسات. فمتى تبادر هذه المديرية وتلك إلى تنظيم لقاءات وتكوينات لتقريب نساء ورجال التعليم من المشروع الذي عمر بمؤسسات التجريب وكأنه بالعناية المركزة منذ انطلاقه، حتى يتمكن الأستاذ من تحسين المهارات القرائية للمتعلمات والمتعلمين ، من خلال تطبيق مقاربات التعليم المبكر للقراءة، وأيضا الاقتناع بأهمية الانخراط في تحسين تعليم القراءة وتعلمها لتجاوز ضعف مستوى القراءة، وكذلك  من أجل تعرف مكونات التعليم المبكر، وتدارس أنشطتها التطبيقية، وكذا إنتاج أنشطة على غرارها بغرض استثمارها في تعليم القراءة وتعلمها ومن أجل  التعرف على أهداف وأساليب استثمار الحكايات لتعزيز التعليم المبكر للقراءة.

عن دفاتر بريس

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

المهرجان الإقليمي لمسرح التعاونيات المدرسية بالمديرية الاقليمية مولاي يعقوب يختتم بإعلان فوز مسرحية ” صرخة ضمير” عن مجموعة مدارس اللبابدة بإقليم مولاي يعقوب بالجائزة الأولى

احتضنت المديرية الإقليمية لمولاي يعقوب  السبت 30 أبريل   2016   فعاليات  المهرجان الإقليمي للمسرح المدرسي تحت …